ذا ليدج

من وهج النار إلى المائدة

مفهوم استثنائي للمشاوي على الشاطئ

يلتقي وهج النار ببراعة الطهي في ذا ليدج، ضمن أجواء شاطئية تجمع بين النكهات الجريئة ومتعة الاسترخاء. أبدعه الشيف الذي يقف وراء مطعم بيرنت إندز الحائز نجمة ميشلان، ليقدم هذا المطعم المفتوح مفهوماً عصرياً للمشاوي الأسترالية في جزر المالديف، بأسلوب مفعم بالتميّز والشخصية.

من لفائف جراد البحر المحضّرة فور الطلب، ولحم واغيو بلاكمور المشوي على الحطب، إلى طبق الستيك والبطاطس المقلية مع الكافيار الذي أصبح أحد أشهر أطباق المطعم، تجمع القائمة بين براعة التقنيات وخفة النكهات، وبين الدقة والابتكار. وتتألق المأكولات البحرية المطهوة على الحطب، بصحبة صلصات منعشة وحمضيات مشوية وقوامات غير متوقعة.

تحت ثريات مصنوعة من الأخشاب التي جرفتها الأمواج، ووسط خلفية تجمع بين الخشب المعاد استخدامه والحجر، يتحول ذا ليدج المالديف بسلاسة من وجهة غداء تغمرها أشعة الشمس إلى مطعم ذي أجواء آسرة مع حلول المساء. تجربة مريحة ومختارة بعناية، صُمّمت للمشاركة والاستمتاع ولتبقى في الذاكرة.

/

ساعات العمل

الغداء: من ١٢:٠٠ ظهراً حتى ٤:٠٠ عصراً
العشاء: من ٧:٠٠ مساءً حتى ١٠:٣٠ مساءً

نوع المأكولات

مشاوي أسترالية

قواعد اللباس

ملابس أنيقة غير رسمية

بشغف النار

في قلب ذا ليدج، يضفي فرن مزدوج الحجرات يعمل بالحطب وصُمّم خصيصاً للمطعم طاقة متقدة على المطبخ المفتوح. ومع الجمر المتوهج والحرارة والدخان، يتحول إعداد كل طبق إلى مشهد حي أمام الضيوف.

فريقنا في خدمتكم لتصميم تجربة طهي متكاملة تراعي رغباتكم في أدق تفاصيلها.

وجهات أخرى لتناول الطعام

فن الاستمتاع بتجربة طعام متكاملة

نشأتُ على الشاطئ، حيث اعتدت السباحة وركوب الأمواج واستكشاف أعماق البحر. وبعد يومٍ حافل تحت أشعة الشمس، لا شيء يضاهي أطباقاً خفيفة ونقية ولذيذة، تمنحكم إحساساً بالانتعاش والتجدد.

الطاهي ديف بينت

IthaaStudio-5

القصص والفعاليات

انغمس في أسلوب الحياة على الجزيرة.